رفيق العجم
74
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الثالثة فهم أغنياء الفقراء وهم الأجواد الأسخياء أهل البذل والعطاء يأخذون ويخرجون ولا يستكثرون ولا يدّخرون إن منعوا شكروا المانع لأنه هو المعطي فصار منعه عطاء وإن ضيّق عليهم حمدوا الواسع لأنه هو المحمود فصار ضيقه رخاء وإن أعطوا بذلوا وآثروا فهم الزاهدون في الدنيا لأنهم موقنون فكفاهم اليقين غنى . ( مك ، قو 2 ، 195 ، 16 ) أغيار - الطور الأول هو الأغيار - يعني غير اللّه تعالى كما قال تعالى - ؛ والطور الثاني هو الأفعال - يعني صار كله أفعال اللّه تعالى : ظاهره وباطنه ؛ والطور الثالث هو صفات اللّه تعالى وأسماؤه ؛ والطور الرابع هو ذاته تعالى كما قال تعالى : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( الانشقاق : 19 ) ، فتخرجون من طبق الأغيار فلا يبقى أحد منكم غيرا لدخولكم في طبق الأفعال ، فتصيرون أفعال اللّه تعالى كما قال تعالى : ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ( لقمان : 28 ) ، وهي النفس الواحدة والعين الواحدة ، ثم تخرجون من طبق الأفعال فتدخلون طبق الصفات الإلهية والأسماء الربّانية ، ثم لا تبقى منكم بقية وتصيرون في الطبق الرابع . قال تعالى : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( النجم : 42 ) . ( بسط ، شطح ، 157 ، 6 ) آفات القلوب - آفات القلوب ومن شأنه التباعد عن فعل كل شيء يميت قلبه ككثرة اللغو والغفلة فإن ذلك مجرب لموت القلب ، وليس عمل الفقير إلا بتحصيل حياة قلبه عن كل شيء يشغله عن اللّه تعالى ، لأن قلب الإنسان كقلب الطاحون ، فإذا فسد فسدت وإذا كان لها قلبان امتنعت عن الدوران . ( شعر ، قدس 1 ، 85 ، 11 ) آفات اللسان - آفات اللسان من الخطأ والكذب والغيبة والنميمة والرياء والنفاق والفحش والمراء وتزكية النفس والخوض في الباطل والخصومة والفضول والتحريف والزيادة والنقصان وإيذاء الخلق وهتك العورات . فهذه آفات كثيرة وهي سباقة إلى اللسان لا تثقل عليه ولها حلاوة في القلب وعليها بواعث من الطبع ومن الشيطان ، والخائض فيها قلّما يقدر أن يمسك اللسان فيطلقه بما يحب ويكفّه عمّا لا يحبّ فإن ذلك من غوامض العلم . . . ففي الخوض خطر وفي الصمت سلامة فلذلك عظمت فضيلته ، هذا مع ما فيه من جمع الهمّ ودوام الوقار والفراغ للفكر والذكر والعبادة والسلامة من تبعات القول في الدنيا ومن حسابه في الآخرة . ( غزا ، ا ح 1 ، 121 ، 6 ) أفراد - الأفراد : عبارة عن الرجال الخارجين عن نظر القطب . ( عر ، تع ، 13 ، 11 ) - الأفراد : هم الرجال الخارجون عن نظر القطب . ( قاش ، اصط ، 31 ، 3 ) - أكبر الأولياء بعد الصحابة القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال . ( حمز ، شرق ، 120 ، 5 ) - الأفراد هم الرجال الخارجون عن نظر القطب وهم أكمل أهل الأرض . ( نقش ، جا ، 5 ، 11 ) - الأفراد هم الرجال الخارجون عن نظر القطب . ( نقش ، جا ، 76 ، 22 )